Skip to main content

أسد الغابة — Page 314

Contributors:

P.314
أورده أبو زكرياء مستدركا على جده وأورده جده في سعد الا ان الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا فهذا كلام أبى موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه وزاد على أبى نعيم بقوله وغيره فكيف يقول عبد الغنى لا قائل به فلو ترك أبو نعيم هذه الترجمة كما تركها ابن منده لاستدركوه عليه كما استدركوه على ابن منده وحيث ذكره قيل هما واحد ولم يقل أحد انه سعيد فما الحيلة الله المستعان وقول عبد الغنى ان سعد بن النعمان بن قيس الظفري أسقط أبو نعيم أباه عبيدا ونسبه إلى جده وجعله في الرواية عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ظفريا وساق نسبه إلى زيد بن أمية وهذا تناقض ظاهر وعبد الغنى قد وافق وصرح ان هذا الاسناد إلى عروة لا يعتمد عليه والا يوثق به لما فيه من مخالفة الناس فأما سعد بن عبيد وسعيد بن عبيد فهما واحد وقد نبه أبو نعيم وأبو موسى فقالا قيل سعد وقال الطبراني وغيره سعيد وأما كونه جعل سعد بن عبيد هو سعد بن النعمان وان أبا نعيم نسبه في إحداهما إلى أبيه عبيد وفى الثانية إلى جده فكيف يكون هو هو وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن يزيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وسعد بن النعمان لم ينسبه أبو نعيم انما قال سعد بن النعمان الظفري وظفر اسمه كعب وهو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس لا يجتمعان الا في مالك بن الأوس بعد عدة آباء والذي يقع لي ان عبد الغنى رأى في ترجمة سعد بن النعمان الظفري من كتاب أبى نعيم ما رواه باسناده عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية فعبد الغنى قد طعن في هذا الاسناد في غير موضع وقال إنه يخالف أهل السير فكيف يعتمد عليه الآن وأبو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري وقد روى في ترجمة سعد بن عبيد عن ابن شهاب وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم انه من بنى أمية بن زيد من بنى عمرو بن عوف والله أعلم ( س سعيد ) بن عثمان الأنصاري الزرقي أخو عقبة روى محمد بن إسحاق عن يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال والله انى لأسمع قول معتب بن قشير أخي بنى عمرو بن عوف والنعاس يغشاني ما أسمعه الا كالحلم حين قال لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا هاهنا ثم قال إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم
أسد الغابة — Page 314 | ابن الأثير