Skip to main content

أسد الغابة — Page 293

Contributors:

P.293
النهدي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وقيس بن أبي حازم وغيرهم أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن أبي ثابت حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد أخبرنا عبد الله بن يزيد أخبرنا صدقة عن عياض بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال قلت لأبي يا أبت انى أراك تصنع بهذا الحي من الأنصار شيئا ما تصنعه بغيرهم فقال أي بنى هل تجد في نفسك من ذلك شيئا قال لا ولكن أعجب من صنيعك قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق وتوفى سعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين قاله الواقدي وقال أبو نعيم الفضل بن دكين مات سنة ثمان وخمسين وقال الزبير وعمرو بن علي والحسن ابن عثمان توفى سعد سنة أربع وخمسين وقال إسماعيل بن محمد بن سعد كان سعد آدم طويلا أفطس وقيل كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الأصابع قالته ابنته عائشة وتوفى بالعقيق على سبعة أميال من المدينة فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة فأدخل المسجد فصلى عليه مروان وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال ابنه عامر كان سعد آخر المهاجرين موتا ولما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف فقال كفنوني فيها فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهي على وانما كنت أخبؤها لهذا أخرجه الثلاثة * حازم بالحاء المهملة والزاي الحبلة ثمر السمر وقيل ثمر العضاه يشبه اللوبياء التامور عرين الأسد وهو بيته الذي يأوى إليه ( س * سعد ) بن محمد بن مسلمة صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مكة والمشاهد معه ذكره ابن شاهين وقال سمعت عبد الله بن سليمان يقوله وقد تقدم ذكر نسبه عند أبيه أخرجه أبو موسى ( ع س * سعد ) أبو محمد الأنصاري غير منسوب روى حماد بن أبي حماد عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده ان رجلا من الأنصار قال يا رسول الله أوصني وأوجز قال عليك بالأياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصل صلاتك وأنت مودع وإياك وما تعتذر منه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت هذا المتن قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في ترجمة سعد بن عمارة وقد تقدم وجعلاه هناك من بنى سعد بن بكر وجعله
أسد الغابة — Page 293 | ابن الأثير