Skip to main content

أسد الغابة — Page 232

Contributors:

P.232
قال فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم قال أي عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو إلى غير هذا منك أحوج ان تأمره بحسن الاقتضاء وتأمرني بحسن القضاء اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعا مكان ما روعته قال زيد فذهب بي عمر فقضاني وزادني فأسلمت أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر * سعنة بالنون ويقال بالياء والنون أكثر ( ع * زيد ) بن سلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقالا هو وهم والصواب يزيد ( ب د ع * زيد ) بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناه ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري عقبى بدري نقيب وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناه بن عدي يجتمعان في زيد مناه وهو مشهور بكنيته وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي باسناده إلى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن النضر بن مساور أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي ان أتزوجك فان تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم فكان ذلك مهرها قال ثابت فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهرا من أم سليم وهو الذي حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحده وكان يسرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة بن الجراح وقال النبي صوت أبى طلحة في الجيش خير من فئة وكان يرمى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه لينظر أين يقع سهمه فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول هكذا يا رسول الله لا يصيبك سهم نحري دون نحرك وقال له النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه اقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري باسناده إلى أبى يعلى قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا عبد الله بن بكر عن حميد عن ثابت عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي طلحة ان النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين وقال عند الذبح الأول عن محمد وآل محمد وقال