Skip to main content

أسد الغابة — Page 159

Contributors:

P.159
من بنى حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا واستشهد بها من الأنصار من الأوس من بنى زريق رافع بن المعلى قال أبو عمر وقد زعم قوم انه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في أم القرآن انه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها قال ومن قال هذا فقد وهم وليس رافع هذا ذاك والله أعلم وأبو سعيد بن المعلى روى عنه عبيد ابن حنين وأين هذا من ذاك واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع كذا قال خليفة انتهى كلام أبى عمر وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر وأما قول ابن شهاب استشهد ببدر من الأنصار من الأوس ثم من بنى زريق رافع بن المعلى فيه نظر فان بنى زريق من الخزرج وليسوا من الأوس باتفاق منهم كلهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى الا ان أبا موسى قال فيه قيل زرقي وقيل من بنى عبد بن حارثة فمن يراه يظنه اختلافا وليس كذلك فان زريقا هو ابن عبد حارثة وانما لو قال من بنى حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن كما في النسب الأول والله أعلم ( د ع * رافع ) بن المعلى أبو سعيد الأنصاري وقيل اسمه الحارث وقد ذكرناه في الحاء روى عنه ابنه سعيد وعبيد بن حنين قال ابن منده نزل فيه وفى أصحابه ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان الآية روى باسناده عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وأبى حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الأنصاري وخارجة بن زيد الذين تولوا يوم التقى الجمعان وروى حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا أصلي فدعاني فصليت ثم جئت فقال ما منعك ان تجيبني أما سمعت الله يقول استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم واما أبو عمر فأخرجه في الكنى وفى الحارث وقال إن أصح ما قيل في اسمه الحارث والله أعلم ( ب د ع * رافع ) ابن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني شهد الحديبية وهو أخو جندب بن مكيث سكن الحجاز أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي باسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن حسن الملكة نماء وسوء
أسد الغابة — Page 159 | ابن الأثير