قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : وكان عقيل من أنسب الناس ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال
عن أبيه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع
فدكا لما ولي الناس ؟ فقال : لأنا أهل بيت لا نأخذ حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو
ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم ولا نأخذ
لأنفسنا ( 2 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله العلوي ، قال : حدثنا عمي
القاسم بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب ، قال :
حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عاصم بن عمر بن قتادة
عن محمود بن لبيد : أن الناس كلموا عثمان في أمر عبيد الله بن عمر وقتله
الهرمزان ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال :
أيها الناس ، قد أكثرتم في أمر عبيد الله بن عمرو الهرمزان ، وإنما قتله
عبيد الله تهمة بدم أبيه ، وإن أولى الناس بدم الهرمزان الله ثم الخليفة ، ألا وإني قد
وهبت دمه لعبيد الله .
فقام المقداد بن الأسود ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما كان لله كان الله أملك به
منك ، وليس لك أن تهب ما الله أملك به منك . فقال : ننظر وتنظرون ، فبلغ قول
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 43 / 8 ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت ، قال : أخبرنا
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني . . .
( 2 ) علل الشرائع : 1 / 155 ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد
الهمداني . . .