- ابن عقدة ، أنبأنا الحسن بن علي بن عفان ، أنبأنا محمد بن الصلت ،
أنبأنا شداد بن رشيد الجعفي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن ابن بريدة
عن أبيه ، قال : قال لي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هل لك أن نعود فاطمة ؟ " فأتاها فدخل
عليها فقال : " كيف تجدينك ؟ " فشكت إليه ، فقال : " ما آلوتك أن زوجتك أقدمهم
سلما ، وأعلمهم علما ، وأحلمهم حلما " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 1 / 263 / 305 ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن
عبد الله ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، أنبأنا أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد الدارقطني ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .
أخرج ابن حنبل في المسند : 5 / 26 ، قال : حدثنا أبو أحمد ، حدثنا خالد يعني ابن طهمان ، عن
نافع بن أبي نافع ، عن معقل بن أبي يسار ، قال : وضأت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة
رضي الله عنها تعودها ؟ فقلت : نعم . فقام متوكئا علي ، فقال : " أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ، ويكون
أجرها لك " قال : فكأنه لم يكن علي شئ حتى دخلنا على فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال لها : " كيف تجدينك ؟ "
قالت : والله لقد اشتد حزني ، واشتدت فاقتي ، وطال سقمي . قال أبو عبد الرحمن : وجدت في كتاب
أبي بخط يده في هذا الحديث ، قال : " أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما
وأعظمهم حلما " .