عمرو " . قلت : يا رسول الله وإني علي ! ! فخرجت إليه ودعوت بدعاء علمنيه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " اللهم بك أصول ، وبك أجول ، وبك أدرء في نحره " . فنازلته
وثار العجاج ، فضربني ضربة في رأسي ، فعملت فضربته فجندلته وولت خيله
منهزمة ( 1 ) .
31 / قوله تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) * [ الأحزاب : 33 ]
- ابن عقدة ، أنبأنا أحمد بن يحيى الصوفي ، أنبأنا عبد الرحمن بن
شريك ، أنبأنا أبي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عبد الله بن معين مولى أم سلمة
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : 2 / 7 / 635 ، قال : أخبرنا الحاكم الوالد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبو حفص ، قال :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .
في ينابيع المودة ، 1 / 283 / 7 : في المناقب ، بالسند عن زياد بن مطرب ، قال : كان ابن مسعود
يقرأ : * ( وكفى الله المؤمنين القتال [ بعلي ] ) * وسبب نزوله أن عمرو بن عبد ود كان فارسا مشهورا
يعدل بألف فارس ، وكان قد شهد بدرا ولم يشهد أحدا ، ويوم الخندق نادى : هل من مبارز ؟ فلم يجبه
أحد . فقام علي ( عليه السلام ) وقال : أنا يا رسول الله . فقال : " إنه عمرو اجلس " . فنادى ثانية فلم يجبه أحد ،
فقام علي ( عليه السلام ) وقال : أنا يا رسول الله . فقال : " إنه عمرو " . فقال : وإن كان عمرو ، فاستأذن النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
قال حذيفة بن اليمان : ألبسه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) درعه الفضول وعممه عمامته السحاب على رأسه تسعة
أدوار وقال له : تقدم ، فلما ولى قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " برز الإيمان كله إلى الشرك كله " وقال : " رب لا
تذرني فردا ، اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت
قدميه " . فاستقبل علي ( عليه السلام ) عمرو ، فضربه بسيفه فشج رأسه . ثم إن عليا ( عليه السلام ) ضربه على حبل عاتقه
فسقط إلى الأرض فسمعنا تكبير علي ( عليه السلام ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " قتله علي " ، وقال : " أبشر يا علي
فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم " فنزلت آية : * ( وكفى الله المؤمنين
القتال ) * بعلي .
أيضا محمد بن العباس : بسنده ، عن مرة ، عن ابن مسعود أورد هذا الحديث بعينه .