- ابن عقدة ، حدثنا يحيى بن زكريا ، حدثنا علي بن يوسف بن عمير ،
حدثنا أبي ، قال : أخبرني الوليد بن المسيب ، عن أبيه ، عن المنهال بن عمرو
عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت عليا يقول : ما نزلت آية في كتاب الله جل
وعز إلا وقد علمت متى نزلت ؟ وفيم أنزلت ؟ وما من قريش رجل إلا قد نزلت فيه
آية من كتاب الله تسوقه إلى جنة أو نار ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فما
نزلت فيك ؟ فقال : لولا أنك سألتني على رؤوس الملأ ما حدثتك ، أما تقرأ :
* ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بينة من
ربه وأنا الشاهد منه أتلوه وأتبعه .
والله لأن تعلمون ما خصنا الله عز وجل به أهل البيت أحب إلي مما على
الأرض من ذهبة حمراء أو فضة بيضاء ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ابن المغازلي : 271 / 319 ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن
علي بن محمد البيع مكاتبة ، حدثنا أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، حدثنا أبو العباس بن عقدة
الحافظ . . .
روى السيوطي في مسند علي بن أبي طالب : 1 / 426 ، من طريق الحافظ ابن مردويه ، عن
عباد بن عبد الله الأسدي ، قال : بينا أنا وعلي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن
هذه الآية : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * فقال : ما من رجل من قريش
جرت عليه المواسي إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن ، والله والله لأن تكونوا تعلمون ما سبق لنا على
لسان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا وفضة ، والله ، إن مثلنا في هذه الأمة
كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، وإن مثلنا في هذه الآية كمثل باب حطة في بني إسرائيل .