- ابن عقدة ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، عن حكيم بن عبد الرحمن ،
قال : حدثني مقاتل بن سليمان ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه
عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " يا علي أنت
مني بمنزلة هبة الله من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ،
وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، إلا أنه لا نبي بعدي .
يا علي أنت وصيي ، وخليفتي ، فمن جحد وصيتك وخلافتك فليس مني
ولست منه ، وأنا خصمه يوم القيامة .
يا علي أنت أفضل أمتي فضلا ، وأقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأفضلهم
حلما ، وأشجعهم قلبا ، وأسخاهم كفا .
يا علي ، أنت الإمام بعدي والأمير ، وأنت الصاحب بعدي والوزير ، ومالك
في أمتي من نظير .
يا علي أنت قسيم الجنة والنار ، بمحبتك يعرف الأبرار ، ويميز بين الأشرار
والأخيار وبين المؤمنين والكفار " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس 11 / 4 ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال :
أحمد بن محمد الهمداني . . .
في علل الدارقطني ، 6 / 273 / 1132 : وسئل عن حديث يزيد بن شريك ، عن أبي ذر ، قال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " علي قسيم النار ، يدخل أولياؤه الجنة وأعداؤه النار " فقال : حدثنا الشافعي أبو
بكر ، قال : حدثنا محمد بن عمر القبلي ، قال : حدثنا محمد بن هاشم الثقفي ، حدثنا عبيد الله ذلك .
وفي طبقات الحنابلة ، 1 / 320 / 448 : قال محمد بن منصور الطوسي : كنا عند أحمد بن
حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى : أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟
فقال : وما تنكرون من ذا ؟ أليس روينا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : " لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا
منافق ؟ " قلنا : بلى . قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنة . قال : وأين المنافق ؟ قلنا : في النار . قال :
فعلي قسيم النار .