ومن قرأها بعد صلاة العصر عند غروب الشمس ، كان في أمان اللّه إلى غروب الشمس ، ومن قرأها على صُداع ، سكن ، وينفعه بإذن اللّه تعالى ( 1 ) .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال الصادق ( عليه السلام ) : من قرأها وقت نزول المطر ، غفر اللّه له .
ومن قرأها وقت صلاة العصر ، كان في أمان اللّه إلى غروب الشمس من اليوم الثاني ، بإذن اللّه تعالى . ( 2 )
هامش
( 1 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 119 ، رقم 228 و 229 ، المصباح للكفعمي ( جنّة الأمان الواقية ) : 616 س 1 القطعة الأخيرة فقطّ .
( 2 ) - تفسير البرهان : 4 / 501 ، ضمن ح 1 .