أعوذ باللّه من عرق نعار ، وأعوذ باللّه من حرّ النار " . ( 1 )
‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : روى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) : صداعاً يصيبني ، فقال : إذا أصابك ، فضع يدك على هامّتك ، فقل : ( لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ) ( 2 ) ، و ( وإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ( 3 ) ) . ( 4 )
‹ ص 1 › - السيّد الشبّر : في حياة الحيوان : أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا حضر ( عمورية ) ، حصل له صداع ، فلم يركب في الحرب ، فقيل للمسلمين : ما بال أميركم لم يركب ؟
فقالوا : عرض له صداع !
فأخرجوا له برنساً ، وقالوا : ألبسوه ليزول عنه ، فلبس فشفي . ففتقوه فلم يجدوا فيه شيئاً ، ففتقوا أزراره فإذا فيه بطاقة ، مكتوب فيها هذه الآيات :
" بسم اللّه الرحمن الرحيم ( ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ ورَحْمَةٌ ) ( 5 ) ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ( يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وخُلِقَ الإنسَانُ ضَعِيفًا ) ( 6 ) ، بسم اللّه الرحمن الرحيم " حمعسق " ، ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ( وإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) ( 7 ) ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ( أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ولَوْ
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : 359 س 7 ، بحار الأنوار : 95 / 58 ضمن ح 27 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 337 س 13 .
( 2 ) - الإسراء : 17 / 42 .
( 3 ) - النساء : 4 / 61 .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : 359 س 12 ، الدعوات للراوندي : 194 ح 535 ، بحار الأنوار : 95 / 59 ذيل ح 27 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 337 س 19 .
( 5 ) - البقرة : 2 / 178 .
( 6 ) - النساء : 4 / 28 .
( 7 ) - البقرة : 2 / 185 .