الْمُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) ، يقرأ على الماء ، ويمسح به رأسه ووجهه وذراعيه . ( 2 )
عوذة الصباح :
‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : روي عن محمّد بن الفرج قال : كتب إليّ أبو جعفر محمّد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) بهذا الدعاء ، وعلّمنيه ، وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلاّ يسّرت له ، وكفاه اللّه ما أهمّه : " بسم اللّه وباللّه ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، ( وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوقَاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ مَا مَكَرُوا ) ( 3 ) ، ( لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ونَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ( 4 ) ، ( حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَة مِّنَ اللَّهِ وفَضْل لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) . ( 5 ) ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ، ما شاء اللّه وإن كره الناس ، حسبي الربّ من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الذي لم يزل حسبي ، حسبي من كان منذ كنت ( حسبي ) لم يزل حسبي ، حسبي اللّه لا إله إلاّ هو ، عليه توكّلت ، وهو ربّ العرش العظيم " . ( 6 )
وقال ( عليه السلام ) : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : " رضيت باللّه ربّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبالكعبة قبلة ، وبمحمّد نبيّاً ، وبعلي وليّاً ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ،
هامش
( 1 ) - الأعراف : 7 / 143 .
( 2 ) - مكارم الأخلاق : 373 س 11 ، بحار الأنوار : 76 / 197 س 18 ، ضمن ح 12 .
( 3 ) - الغافر : 40 / 44 ، و 45 .
( 4 ) - الأنبياء : 21 / 87 ، و 88 .
( 5 ) - آل عمران : 3 / 173 ، و 174 .
( 6 ) - التوبة : 9 / 129 .