( أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ( 1 ) ) " . ( 2 )
‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : أخرى للصداع : يكتب في رقّ ، ويشدّ على الرأس بخيط : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ( ألم * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ - إلى قوله - أُوْلُواْ الألْبَابِ ) ( 3 ) ، ( اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ( 4 ) ) . ( 5 )
للغلبة على العدوّ في القتال :
‹ ص 1 › - المحدّث النوري : الشيخ إبراهيم الكفعمي في حاشية الجنّة ، مرسلاً من أخذ من تراب المعركة حين التحم القتال ويقرأ عليه قوله تعالى : ( والَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ ويُصْلِحُ بَالَهُمْ * ويُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ( 6 ) ، ثمّ يرشّ التراب في وجه العدوّ فإنّه يخذل ويفرّ .
قال : ومن نقش في ترسه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ ) الآية ، وقوله تعالى : ( فَلاَ تَهِنُواْ وتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ وأَنتُمُ الأعْلَوْنَ واللَّهُ مَعَكُمْ ولَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) ( 7 ) ، وقوله تعالى : ( والَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - إلى قوله - ويُصْلِحُ بَالَهُمْ ) ( 8 ) ، ثمّ لقي عدوّه ، نصره اللّه عليه . ( 9 )
هامش
( 1 ) - الشورى : 42 / 53 .
( 2 ) - مكارم الأخلاق : 391 س 2 ، عنه البحار : 95 / 48 س 11 ، ضمن ح 1 ، وطبّ الأئمّة : للسيّد الشبّر : 339 س 11 .
( 3 ) - آل عمران : 3 / 1 - 7 .
( 4 ) - الأعراف : 7 / 18 .
( 5 ) - مكارم الأخلاق : 391 س 11 ، عنه البحار : 95 / 49 س 1 ، ضمن ح 1 .
( 6 ) - محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 47 / 4 - 7 .
( 7 ) - محمّد : 47 / 35 .
( 8 ) - محمّد : 47 / 4 5 .
( 9 ) - مستدرك الوسائل : 11 / : 135 ح 12638 .