عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا ومَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ) ( 1 ) ، ( قَالَ لاَ تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وأَرَى ) ( 2 ) ، ( قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ) ( 3 ) ، ( قَالَ اخْسَئواْ فِيهَا ولاَ تُكَلِّمُونِ ) . ( 4 )
إنّي أخذت بسمع من يطالبني بالسوء ، بسمع اللّه وبصره وقوّته ، وبعزّة اللّه وحبله المتين وسلطانه المبين فليس لهم علينا سبيل ولا سلطان إن شاء اللّه ، سترت بيننا وبينهم بستر النبوّة الذي ستر اللّه الأنبياء به من الفراعنة جبرئيل عن أيماننا ، وميكائيل عن يسارنا ، واللّه مطّلع علينا ، ( وجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) ( 5 ) ، شاهت الوجوه ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ) ( 6 ) ، صمّ بكم عمي فهم لا يبصرون ، ( وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا * وجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) ( 7 ) ، ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا وابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُو شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُو ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) . ( 8 )
سبحان اللّه بكرة وأصيلاً ، حسبي اللّه من خلقه ، حسبي اللّه الذي يكفي ولا يكفى منه شيء ، حسبي اللّه ونعم الوكيل ، ( حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ
هامش
( 1 ) - القصص : 28 / 35 .
( 2 ) - طه : 20 / 46 .
( 3 ) - مريم : 19 / 18 .
( 4 ) - المؤمنون : 23 / 108 .
( 5 ) - يس : 36 / 9 .
( 6 ) - الأعراف : 7 / 119 .
( 7 ) - الإسراء : 17 / 45 ، و 46 .
( 8 ) - الإسراء : 17 / 110 ، و 111 .