اليوم الرابع :
‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه [ الصادق ] ( عليه السلام ) : هذا يوم ولد فيه هابيل بن آدم ( عليه السلام ) ، وهو يوم صالح للصيد والزرع ، ويكره فيه السفر ، يخاف على المسافر فيه القتل والسلب ، أو بلاء يصيبه .
ويستحبّ فيه البناء واتّخاذ الماشية ، ومن هرب فيه عسر طلبه ، ولجأ إلى من يمنعه ، ومن ولد فيه يكون صالحاً مباركاً ما عاش ، ومن سافر فيه ناله مشقّة الطريق .
قال سلمان : اسم هذا اليوم روز شهريور اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر منه ، ووكّل بها ، وهو موكّل ببحر النوم ( 1 ) .
دعاء أبي عبد اللّه [ الصادق ] ( عليه السلام ) ، وتمجيده في هذا اليوم :
اللّهمّ لك الحمد ، ظهر دينك ، وبلغت حجّتك ، واشتدّ ملكك ، وعظم سلطانك ، وصدق وعدك ، وارتفع عرشك ، وأرسلت محمّداً بالهدى ( ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ( 2 ) .
اللّهمّ لك الحمد والشكر ، ومنك النعمة والمنعة والمنّ ، تكشف السوء ، وتأتي باليسر ، وتطرد العسر ، وتقضي بالحقّ ، وتعدل بالقسط ، وتهدي السبيل ، تبارك وجهك ، سبحانك وبحمدك لا إله إلاّ أنت ، ربّ السماوات وربّ الأرضين ومن فيهنّ ، وربّ العرش العظيم ، اللّهمّ لك الحمد ، الحسن بلاؤك ، والعدل قضاؤك ، والأرض في قبضتك ، والسماوات مطويّات بيمينك ، اللّهمّ لك الحمد منزل الآيات ، مجيب الدعوات ، كاشف الكربات ، منزل الخيرات ، ملك المحيا والممات ، اللّهمّ لك الحمد في ( الَّليْلِ إِذَا يَغْشَى ) ( 3 ) ، ولك الحمد في ( النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ) ( 4 ) ، ولك الحمد في الآخرة والأولى .
اللّهمّ لك الحمد على ما أحبّ العباد ، وكرهوا من مقاديرك وحكمك ، ولك الحمد على
هامش
( 1 ) - في بحار الأنوار : موكّل ببحر الروم . ،
( 2 ) - التوبة : 9 / 33 .
( 3 ) - الليل : 92 / 1 .
( 4 ) - الليل : 92 / 2 .