ومن قرأها في فراشه ، كان في أمان اللّه تعالى حتّى يُصبح . ( 1 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : وقرائتها تنجي من المخاوف والشدائد . ( 2 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأها كان له أجر عظيم ، وأمن من المخاوف والشدائد . ( 3 )
‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من قرأ على الماء " والسماء ذات البروج " وسقاه من سقي سمّاً ، فإنّه لا يضرّه إن شاء اللّه . ( 4 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : " البروج " ومن قرأها في فراشه حُفظ ، أو على منزله عند خروجه حرس هو ومن في البيت من الأهل والمال .
ومن قرأ من أوّلها إلى قوله : ( قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ ) ( 5 ) ، كفي شرّ الزنابير . ( 6 )
هامش
( 1 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 112 ، رقم 188 و 189 ، تفسير البرهان : 4 / 445 ح 4 مع اختلاف يسير .
( 2 ) - تفسير البرهان : 4 / 445 ، ضمن ح 2 .
( 3 ) - تفسير البرهان : 4 / 445 ح 3 .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : 350 س 18 ، بحار الأنوار : 92 / 321 ح 2 .
( 5 ) - البروج : 85 / 4 .
( 6 ) - المصباح : 613 س 21 ، عن كتاب خواصّ القرآن .