وفي " الرحمن " : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاواتِ والأرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَان * فَبِأيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُواظٌ مِّن نَّار ونُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ ) . ( 1 )
وفي " الحشر " : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . ( 2 )
وفي " الجنّ " : ( وأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً ولاَ ولَدًا * وأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ) . ( 3 )
وفي " الرعد " : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) . ( 4 )
وفي " يس " ( وجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) ( 5 ) .
وفي " البقرة " : ( خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وعَلَى سَمْعِهِمْ وعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوةٌ ولَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) ( 6 ) ، اللّه الشافي الكافي المعافي بألف ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " . ( 7 )
هامش
( 1 ) - الرحمن : 55 / 33 - 35 .
( 2 ) - الحشر : 59 / 21 - 24 .
( 3 ) - الجنّ : 72 / 3 ، و 4 .
( 4 ) - الرعد : 13 / 11 .
( 5 ) - يس : 36 / 9 .
( 6 ) - البقرة : 2 / 7 .
( 7 ) - المصباح للكفعمي : 259 س 1 .