ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) ( 1 ) ، ( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُواْ إِذًا أَبَدًا ) ( 2 ) ، ( أُوْلَئكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وسَمْعِهِمْ وأَبْصَارِهِمْ وأُوْلَئكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ( 3 ) ، ( أَفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَواهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْم وخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنم بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) ( 4 ) ، ( وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ) ( 5 ) ، ( وجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفِي آذَانِهِمْ وقْرًا وإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) ( 6 ) ، الحمد للّه ربّ العالمين . اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي به تقوم السماء ، وبه تقوم الأرض ، وبه تفرق بين الحقّ والباطل ، وبه تجمع بين المتفرّق ، وبه تفرّق بين المجتمع ، وبه أحصيت عدد الرمال وزنة الجبال وكيل البحار ، أن تصلّي على محمّد وآله ، وأن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ( 7 ) ) . ( 8 )
لقضاء الحوائج :
‹ ص 1 › - الكليني : حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : لمّا أمر اللّه عزّ وجلّ هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض ، تعلّقن بالعرش وقلن : أي ربّ ! إلى أين تهبطنا إلى أهل
هامش
( 1 ) - يس : 36 / 9 .
( 2 ) - الكهف : 18 / 57 .
( 3 ) - النحل : 16 / 108 .
( 4 ) - الجاثية : 45 / 23 .
( 5 ) - الإسراء : 17 / 45 .
( 6 ) - الإسراء : 17 / 46 .
( 7 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 .
( 8 ) - مصباح المتهجد : 230 س 15 ، البلد الأمين : 61 س 22 ، بحار الأنوار : 86 / 179 ح 46 .