قرأها وحفظها كان حسابه يوم القيامة بمقدار صلاة واحدة . ( 1 )
خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : قرائتها لمن أراد السهر ، يسهر .
وقرائتها لمن هو مسافر بليل ، يُحفَظ من كلّ طارق ، ومن جعلها في وسطه ، لم يَقرَبه قمّل ولا غيره من الهوامّ .
وإن عُلّقت على الذراع ، كان فيه قوّة عظيمة . ( 2 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها وعلّقها عليه ، لم يقرّبه قمّل ، وزادت فيه قوّة عظيمة . ( 3 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : " النبأ " من كتبها في رقّ ظبي بزعفران وماء ورد وحملها ، قلّ نومه وسهر ، وحفظ ، وقلّ قمّله .
وإن علّقت على ذراع كان فيه قوّة عظيمة .
وشرب مائها يُزيل مرض البطن . ( 4 )
هامش
( 1 ) - تفسير البرهان : 4 / 419 ح 3 .
( 2 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 110 ، رقم 172 - 175 ، وتفسير البرهان : 4 / 419 ح 4 ، القطعتان الأوليان .
( 3 ) - تفسير البرهان : 4 / 419 ضمن ح 2 ، و 3 بتفاوت يسير .
( 4 ) - المصباح : 613 س 10 عن كتاب خواصّ القرآن ، مستدرك الوسائل : 4 / 314 ضمن ح 4766 القطعة الأخيرة ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط .