تهليل أخرى مروية عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للأمور المهمّة :
‹ ص 1 › - الكفعمي : ( هذا التهليل مروىّ عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو في خمسة وثلاثين موضعاً من الكتاب العزيز ، وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من هلّل به أدخل اللّه في قلبه الحكمة والعلم والإيمان والإخلاص والتوكّل والسكينة والوقار ، ومن كتبه وشربه بماء مطر ، أو بماء زمزم خرج من عروقه كلّ داء ، وصرف اللّه تعالى عنه وسوسة الشيطان والنسيان ، ومن جعله حرزاً وحمله أمن من الوحوش والهوامّ ، وألقى اللّه تعالى محبّته وهيبته في قلوب عباده ، وأمن من السحر ، وكلّ علّة في جسده ، ومن قرأه لم يعذّبه اللّه تعالى ونظر إليه بعين الرحمة ، وفتح عليه باب الغنى ، أو سدّ عنه باب الفقر ، وحاسبه حساباً يسيراً ، وما هلّل به ملهوف إلاّ أغاثه اللّه تعالى ، ولا مكروب إلاّ نفّس اللّه كربه ، ولا مديون إلاّ قضى اللّه تعالى دينه ، ومن قرأه ودخل على سلطان جائر قضى حاجته بإذن اللّه تعالى ) ( 1 ) ، ( وفضله عظيم ) ( 2 ) ، وهو مذكور في ضمن هذه الآيات :
الأوّل في " البقرة " : ( وإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) . ( 3 )
الثاني فيها : ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ ) ( 4 ) الآية .
الثالث في " آل عمران " : ( ألم * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وأَنزَلَ التَّوْرَاةَ والإنجِيلَ * مِن قَبْلُ هُدىً لِّلنَّاسِ وأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ) . ( 5 )
الرابع فيها : ( هُو الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين عن هامش المصدر .
( 2 ) - ما بين القوسين عن البلد الأمين .
( 3 ) - البقرة : 2 / 163 .
( 4 ) - البقرة : 2 / 254 .
( 5 ) - آل عِمْران : 3 / 1 - 4 .