الفصل الثاني من الباب الثاني
في الاسم الأعظم
‹ ص 1 › - الكفعمي : الفصل الحادي والثلاثون فيما روي في ذكر الاسم الأعظم ، اعلم أنّ الأقوال في ذلك لا تكاد تنحصر في كتاب مصنّف ، ونحن نذكر من ذلك أقوالاً : ( 1 )
الأوّل : أنّه في المصحف قطعاً .
الثاني : عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه البسملة .
الثالث : أنّه اللّه الرحمن .
الرابع : أنّه اللّه الحي القيّوم ( [ اللّه والحي والقيّوم ] ( 2 ) ) .
الخامس : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه في ثلاث آيات من آخر سورة " الحشر " .
السادس : عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه في آية " الملك " .
السابع : عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه في ثلاث سور في " البقرة " ، " آية الكرسي " ، وفي " آل عمران " ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ ) ( 3 ) ، وفي " طه " ( وعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ) . ( 4 )
الثامن : ذكر محمّد البخاري في كتاب التدبيل عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه في قوله تعالى : ( وإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ( 5 ) ، وقوله : ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو
هامش
( 1 ) - قد عدّ المصنّف - قدّس اللّه نفسه - في ذلك تسعة وخمسين قولاً ، ولكنّي أذكر منها ما فيه سورة أو آية من القرآن الحكيم .
( 2 ) - ما بين القوسين عن الهامش .
( 3 ) - آل عمران : 3 / 2 .
( 4 ) - طه : 20 / 111 .
( 5 ) - البقرة : 2 / 163 .