الإهداء
إلى من نزل عليه الكتاب المبين ،
إلى مولود الكعبة ، الذي كمل الدين وتمّت النعمة بإمامته ووصايته ،
إلى زوجته الطاهرة المقدّسة ، التي رضا اللّه في رضاها ،
إلى حجج اللّه وأمنائه وأركانه في بلاده ، أولياء النعم وعناصر الأبرار ، لا سيّما ، صاحب العصر ، بقيّة اللّه الأعظم ، الحجّة ابن الحسن العسكري ،
صلوات اللّه وصلوات ملائكته وأنبيائه وسائر الخلق عليهم أجمعين ،
وإلى من لهم عليقّ ، سيّما والديّ الذين لا أتمكّن من أداء حقّهما إلاّ بتوفيق من اللّه تعالى .
اللّهمّ اجعلني ومن لهم علي حقّ ،
عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة
بمحمّد والثقلين : القرآن وعترة نبيّه الطاهرة ،
صلواتك عليهم أجمعين