الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ! إنّ لي ابناً ، مرجوّاً ولا يمكنه أن يخالط الناس من كثرة الثئاليل ( 1 ) التي به ، فأسألك يا ابن رسول اللّه ! أن تعلّمني شيئاً ينتفع به ؟
فقال : خذ لكلّ ثألول سبع شعيرات ، واقرأ على كلّ شعيرة سبع مرّات ( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ - إلى قوله - فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ) ( 2 ) ، و ( قوله عزّ وجلّ : ) ( وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لاَّ تَرَي فِيهَا عِوَجًا وَلاَ أَمْتًا ) ( 3 ) ، ثمّ خذ شعيرة ، فامسح بها علي الثؤلول ، ثمّ صيّرها في خرقة جديدة وإربط على الخرقة حجراً وألقها في كنيف .
قال : ففعلت فنظرت واللّه ! يوم السابع والثامن وهو مثل راحتي وأصفى .
وقال بعضهم : ينبغي أن يعالج في محاق الشهر ، يعني إذا استتر الهلال ولم تره ، فإنّه أبلغ للمعالجة ، ( إن شاء اللّه تعالى ) . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الثؤول كعصفور : خرج تأتي صلب مستدير ، والجمع ثآليل . عن هامش المصدر .
( 2 ) - الواقعة : 56 / 1 - 6 .
( 3 ) - طه : 20 / 105 - 107 .
( 4 ) - طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) : 109 س 2 ، المصباح للكفعمي : 208 س 2 ، الدعوات للراوندي : 199 ح 549 مع اختلاف يسير ، مكارم الأخلاق : 371 س 24 مرسلاً ، بحار الأنوار : 95 / 97 ح 1 ، نور الثقلين : 5 / 204 ح 9 ، و 8 عن عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) .