فقرأ : " إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً " ، قالوا : يا رسول اللّه ! قد بيّن اللّه لك ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟
فأنزل اللّه ( لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّات ) ( 1 ) الآية . ( 2 )
خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : روي علي بن عبد الواحد النهدي من أصحابنا ( رحمه الله ) في كتاب عمل شهر رمضان بإسناده فيه ، عن يزيد بن هارون ، يقول : سمعت المسعودي يذكر ، قال : بلغني أنّه من قرأ في كلّ ليلة من شهر رمضان " إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً " في التطوّع حفظ ذلك العام . ( 3 )
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وعلّقها عليه ، فُتِح عليه باب الخير ، وشُرب مائها يسكّن الرحيف والزحير ( 4 ) ، ويُطلِقه .
ومن قرأها في ركوب البحر ، أمن من الغرق ، إن شاء اللّه تعالى ( 5 ) .
‹ ص 1 › - الكفعمي : " الفتح " من علّقها عليه أمن من السلطان ، وإن علّقت على حائط أو بيت لم يقربه شيطان ، وإن شربت المرأة ماءها درّ لبنها . ( 6 )
‹ ص 1 › - البحراني : ومن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في صحيفة وغسّلها بماء زمزم وشربها ، كان عند الناس مسموع القول ،
هامش
( 1 ) - الفتح : 48 / 4 .
( 2 ) - كنز العمّال : 2 / 309 ح 4078 .
( 3 ) - إقبال الأعمال : 22 س 6 .
( 4 ) - الزّحير : مرض يتميّز بتبرّز متقطّع معظمه دم ومخاط ، يصحبه ألم شديد . هامش المصدر .
( 5 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 99 ، رقم 106 - 108 ، الأمان من الأخطار : 89 في فضل سورة " محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " .
( 6 ) - المصباح : 610 س 16 ، من كتاب خواصّ القرآن .