الرازي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب قبل أن يثنّي رجله ، أو يكلّم أحداً : " ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) ( 1 ) ، اللّهمّ صلّ علي محمّد النبي وعلي ذرّيّته وعلي أهل بيته " مرّة واحدة ، قضي اللّه تعالى له مائة حاجة سبعون منها للدنيا وثلاثون للآخرة . ( 2 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : " الأحزاب " من كتبها في رقّ ظبي وجعلها في حُقّ في منزله تزوّجت بناته سريعاً . ( 3 )
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها في رقّ غزال أو طومار ، وجعلها في منزله ، كثر الخطّاب إليه في أهله ، وطُلب التزويج إليه من بناته ، وأخواته ، وجميع أهله ، وأقاربه ( 4 ) .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في رقّ غزال وجعلها في حُقّ في منزله ، كثرت إليه الخطّاب ، طُلب منه التزويج لبناته وأخواته وسائر قراباته ، ورغّب كلّ أحد إليه ، ولو كان صعلوكاً فقيراً ، بإذن اللّه تعالى . ( 5 )
‹ ص 1 › - البحراني : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ومن كتبها في رقّ غزال وتركها في حُقّ وعلّقها في منزله ، كثرت له الخطّاب لحرمته ، ورغّب إليهم كلّ واحد ، ولو كانوا فقراء . ( 6 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 33 / 56 .
( 2 ) - فلاح السائل : 230 س 9 .
( 3 ) - المصباح : 609 س 7 ، من كتاب خواصّ القرآن .
( 4 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 92 ، رقم 72 .
( 5 ) - تفسير البرهان : 3 / 289 ح 3 .
( 6 ) - تفسير البرهان : 3 / 289 ، ضمن ح 2 .