الكتابة ، وعلّموهنّ المغزل ، وسورة " النور " ; يعني النساء . ( 1 )
أقول : وتقدّم في سورة " يوسف " أحاديث ترتبط بهذه السورة أيضاً .
خواصّها وخواصّ بعض آياتها :
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وعلّقها في ثيابه ، أو جعلها في فراشه ، لم يُجْنِب أبداً ( 2 ) .
وإن كتبها وشربها يُقطع عنه الجماع ، ولم يبق له شهوة بقدرة اللّه تعالى ( 3 ) .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وجعلها في فراشه الذي ينام عليه ، لم يحتلم فيه أبداً .
وإن كتبها وشربها بماء زمزم لم يقدر علي الجماع ، ولم يتحرّك له إحليل .
وفي نسخة بدل قوله : ولم يتحرّك له إحليل : ولم يخرج له جليد أبداً . ( 4 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها وجعلها في كسائه ، أو فراشه الذي ينام عليه ، لم يحتلم أبداً .
وإن كتبها بماء زمزم لم يجامع ، ولم ينقطع عنه أبداً ، وإن جامع لم يكن له لذّة تامّة ، ولا يكون إلاّ منكسر القوّة . ( 5 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : " النور " من جعلها في فراشه الذي ينام فيه لم يحتلم ، ومن كتبها في طشت نحاس ومحاها وسقاها الدابّة المريضة ، ويرشّ عليها من
هامش
( 1 ) - مجمع البيان : 7 / 194 س 9 ، المصباح للكفعمي : 586 س 17 .
( 2 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 89 ، رقم 51 ، المصباح للكفعمي ( جنّة الأمان الواقية ) : 456 .
( 3 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 89 ، رقم 52 .
( 4 ) - تفسير البرهان : 3 / 122 ح 3 .
( 5 ) - تفسير البرهان : 3 / 122 ح 4 .