أفضل من أبي بكر وعمر ( 1 ) .
قال بعض المُحدَثين ممن أقحموا أنفسهم في تحقيق الكتب الرجالية ( 2 ) : قد أخرج له الشيعة في كتبهم المعتمدة ، وعدوه من أصحاب الصادق ، وهذا يدل على تشيعه فينظر في أمر توثيقه مطلقاً .
قلت : روى الشيعة في كتبهم المعتمدة عن عدد غير قليل من رجال أهل السنة والجماعة والزيدية وبقية الفرق الاسلامية ، وعدوهم من أصحاب الأئمة عليهم السلام ، فإذا كان البناء على كون كل من روى عنه الشيعة يحكم بتشيعه ، فأكثر المسلمين على هذه الضابطة شيعة لأهل البيت عليهم السلام .
* يوسف بن صهيب : وثقه ابن معين وأبو داود وابن أبي شيبة ويعقوب بن سفيان الذهبي وابن حجر ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ( 3 ) .
* دكين : ذكره أبو حاتم فقال : روى عن وهب بن حمزة ، وعنه يوسف ( 4 ) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا مدحا ، وهذا من علامات الستر والسلامة ، فحديثه مقبول لا بأس به ، وقد ذكر عدة من الأعلام أن سكوت ابن أبي حاتم وأبيه أبي حاتم عن الجرح توثيق للراوي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) وهو الدكتور ! بشار معروف عوّاد .
( 3 ) تهذيب الكمال : 32 / 434 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 3 / 439 رقم 1995 .
( 5 ) قواعد في علم الحديث للتهانوي : 358 ، 403 تحقيق عبد الفتاح أبو غدّة .