وبقية رجاله ثقات ، والآخر ضعيف .
قال أحمد بن حنبل : علي بن أبي طلحة ، هما رجلان هذا الشامي ، روى عنه معاوية بن صالح ، وأبو فضالة ، وروى عنه داود بن أبي هند ، والذي روى عنه الكوفيون ، روى عنه الثوري وحسن بن صالح ( 1 ) .
وقد عقد المزي ترجمة مفصلة لعلي بن أبي طلحة ، مولى العباس بن عبد المطلب ، وقد قال فيه النسائي : لا بأس به ، وقال أبو داود : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر : صدوق ، روى له مسلم في صحيحه ، وقد قال الخطيب البغدادي : أنهما واحد ، وأقره على ذلك الحافظ ابن حجر ، وقال الألباني : ما دلت عليه رواية المصنف هذه أنه غيره واتفق عليه الإمامان أحمد بن حنبل وأبو حاتم أولى بالاعتماد ( 2 ) ، وخلاصة على القول بالتعدد ، يكون حال الشامي مقبول ، وبما أنه لم يجرح أصلا فقد يرتقي حديثه إلى مرتبة الحسن ، والله العالم .
تخريج الحديث :
قال الطبراني : حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن موسى السدوسي ، حدثا سعيد بن خثيم الهلالي . . . الحديث ( 3 ) .
قال الحاكم : أخبرني علي بن عبد الرحمن السبيعي بالكوفة ، حدثنا
هامش
( 1 ) العلل : 3 / 279 .
( 2 ) كتاب السنة لابن أبي عاصم : 346 حديث رقم 776 تحقيق الألباني .
( 3 ) المعجم الكبير : 3 / 91 .