فقلنا : لو سألته ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث إليّ وأنا أرمد العين يوم خيبر ، قلت : يا رسول الله ! إني أرمد العين ، فتفل في عيني ، ثم قال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، قال : فما وجدت حراً ولا برداً بعد يومئذ ، وقال : لأبعثنَّ رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، ليس بفرار ، فتشرف له الناس ، فبعث إلى علي ، فأعطاها إياه ( 1 ) .
وسنده حسن : عثمان بن أبي شيبة ، ثقة بالاجماع قال ابن حجر : ثقة حافظ شهير له أوهام ، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما ( 2 ) .
* وكيع : هو بن الجراح ، ثقة أيضا بالاجماع قال ابن حجر : ثقة حافظ عابد روى عنه الستة وغيرهم ( 3 ) .
* ابن أبي ليلى : هو محمد ، أبو عبد الرحمان الكوفي الفقيه قاضي الكوفة ، قال أحمد : كان سئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، وقال العجلي : صدوق ثقة ، وكان فقيها صاحب سنّة ، صدوقاً ، جائز الحديث ، وكان قارئاً للقران ، عالماً به ، وقال حمزة القارئ الزيات : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلاً نبيلاً ، وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان سئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ،
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 43 رقم 117 .
( 2 ) تهذيب الكمال : 19 / 478 .
( 3 ) تقريب التهذيب : 2 / 283 .