فبرز مرحب يرتجز ، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب ، فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( 1 ) .
مرتبة الحديث :
حسن ، رجاله ثقات ، قال الحافظ الهيثمي : رواه البزار وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه لين ( 2 ) . قلت : قوله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام « يُحبُّ اللهَ ورسولَه واللهُ يحبُهُ ورسولُه » من الأحاديث المتواترة المتسالم عليها ( 3 ) .
* نعيم بن حكيم : قال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : نعيم بن حكيم ، وعبد الملك بن حكيم ، أخوين ، جميعاً حدث عنهما شبانة ، وكان نعيم أثبتهما وأكبرهما ، وقال يحيى بن معين : ثقة ، وكذلك قال العجلي ، وقال محمد بن سعد : لم يكن بذاك ، وقال النسائي - المتصلب في توثيق الرجال - ليس بالقوي ، وقال ابن خراش صدوق ، لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الحافظ ابن حجر : صدوق له أوهام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المصنف : 8 / 525 .
( 2 ) مجمع الزوائد : 6 / 151 ، وهذه الكلمة « لين » عبارة من أخف عبارات القدح .
( 3 ) راجع سلسلة الأحاديث المتواترة في فضائل الإمام علي عليه السلام .
( 4 ) تهذيب الكمال : 29 / 464 .