* حبيب بن أبي ثابت : الأسدي أبو يحيى الكوفي ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب ، قدمت الطائف معه وكأنما قدم عليهم نبي ، وقال العجلي : كان ثقة ثبتاً في الحديث ، وكان مفتي الكوفة ، وقال ابن معين : ثقة حجة ، ووثقه النسائي ، وقال أبو حاتم والأزدي : ثقة صدوق ، وقال الذهبي : ثقة بلا تردد ، روى عنه الستة وغيرهم ( 1 ) .
* ثعلبة بن يزيد : هو الحماني الكوفي ، وثقه النسائي ( 2 ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي : لم أجد له حديثاً منكراً ، وقال ابن حجر : صدوق شيعي ( 3 ) ، وطعن فيه النواصب لكونه من شرطة علي عليه السلام ، ولو كان من شرطة معاوية لمدحوه ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
تخريج الحديث :
قال ابن أبي الحديد : قال أبو بكر : وحدثنا علي بن جرير الطائي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبيب عن ثعلبة بن يزيد قال : سمعت علياً يقول : أما وربّ السماء والأرض - ثلاثاً - إنه لعهد النبي الأمي إليّ لتغدرنَّ بك الأمة من بعدي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال : 5 / 358 رقم 1079 .
( 2 ) قال الحافظ ابن طاهر : سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل ، فوثقه ، فقلت : قد ضعفه النسائي ، فقال : يا بني ! إن لأبي عبد الرحمان شرطاً في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم ، قال الذهبي : صدق ، فإنه ليّن جماعة من رجال صحيحي البخاري ومسلم . سير أعلام النبلاء : 14 / 131 .
( 3 ) تهذيب الكمال : 4 / 339 رقم 849 .
( 4 ) شرح النهج : 3 / 66 .