قال أحمد : كان شيعياً ، ما أظن به بأساً في الحديث ، وهو قليل الحديث ، وقال ابن معين : ثقة ، شيعي ، قال محمد بن بشر العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة أحمق بها من لحية ، وهو يقول : وددت أني كنت شريك علي في جميع ما كان فيه ( 1 ) ، وقال ابن عدي : إنما أعيب عليه الغلو فيه ، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به ( 2 ) .
تخريج الحديث :
قال الطبراني : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات ، حدثنا محمد بن أبي حفص العطار ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي الزبير . . . فقال أبو بكر : يا رسول الله لقد طالت ، مناجاتك علياً منذ اليوم ، فقال رسول الله : « ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه » ( 3 ) .
رواية سليمان بن مهران الأعمش :
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات بن المبارك ، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، أخبرنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة ، أخبرنا محمد بن فضيل ، أخبرنا الأعمش ، عن أبي الزبير ،
هامش
( 1 ) فوصف هذا الأحمق بكون لحيته أحمق بها من لحية لأنه تمنى أن يكون مع علي عليه السلام ، فهذا هو الغلو في التشيع عند القوم .
( 2 ) تهذيب الكمال : 10 / 133 رقم 2143 .
( 3 ) المعجم الكبير : 2 / 186 .