فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد سألت الله ثلاثاً ، بأن يأتيني بأحب الخلق إليه وإليّ يأكل معي من هذا الفرخ ، فقال علي : وأنا يا رسول الله لقد جئت ثلاثاً ، كل ذلك يردني أنس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أنس ما حملك على ما صنعت ، قلت : أحببت أن تدرك الدعوة رجلاً من قومي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يلام الرجل على حب قومه ( 1 ) .
مرتبة الحديث :
إسنادٌ مقبول ، بل حسنٌ على مسلك الجمهور .
* محمد بن أبي غسان الفرائضي ، ذكره الذهبي فقال : أبو علاثة ، محمد بن أحمد بن عياض بن أبي ظبية ، الاخباري ، الأديب ، من مشيخة المصريين ، كان ذا عارضة ولسان ، وكان ممقوتاً عند كثير من الناس ، فشهد عليه أقوام بأمور ، قبل منه السلطان ، فضرب مراراً ، فمات ، ثم تبيّن أنه ظلم ، وكان ثار عليه أهل المسجد العوام ، حدث عن أبيه وطائفة ، وعنه الطبراني وعدة ، توفي بالضرب ، رحمه الله ( 2 ) .
* أبوه : هو أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر الفرضي مولى حبيب ، يكنى أبا غسان ، قال الذهبي - بعد أن ذكر حديث الحاكم - : الكل ثقات إلا هذا - محمد بن أحمد المتقدم - فأنا أتهمه به ثم ظهر لي أنه صدوق ، فأما أبوه فلا أعرفه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط : 6 / 336 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء : 13 / 554 .
( 3 ) ميزان الاعتدال : 3 / 465 رقم 7180 .