فخرجت فإذا هو علي ، فجئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته ، فقال : ائذن له يدخل علىَّ فأذنت له فدخل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم واليّ اللهم واليّ ( 1 ) .
مرتبة الحديث :
إسنادٌ حَسَنٌ . قال الحافظ الذهبي : وله - أي حديث الطير - طرق كثيرة عن أنس متكلم فيها ، وبعضها على شرط السنن ، من أجودها حديث قطن ( 2 ) .
* قطن بن نسير : هو البصري أبو عباد قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه ، وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مما أنكر عليه ، وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ويوصله ، ذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ ، روى عنه مسلم في صحيحه ( 3 ) ، فحديثه على أسوأ التقادير بمرتبة الحسن ، وعلى مسلك المشهور بمرتبة الصحيح لرواية مسلم عنه .
* جعفر بن سليمان : هو أبو سلمان البصري ، قال أحمد لا بأس به ، قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، ووثقه يحيى بن معين وابن سعد وابن المديني والعجلي والجوزجاني الناصبي المحترق ، وقال ابن حبان : كان من الثقات المتقنين
هامش
( 1 ) تاريخ الاسلام للذهبي : ج 2 / 197 ، البداية والنهاية لابن كثير : * تاريخ دمشق : 42 / 247 .
( 2 ) تاريخ الاسلام : 633 عهد الخلفاء .
( 3 ) تهذيب الكمال : 23 / 618 رقم 4886 .