وحكاه النووي في شرح المهذب عن كثير من الفقهاء ، وقال العراقي في الألفية :
واحتج مالك كذا النعمان * وتابعوهما به ودانوا
2 / أنه حجة فيما إذا كان المرسل من أهل القرون الثلاثة الأولى .
3 / يحتج بمرسل الثقة المتحري في روايته لا بمرسل غيره ، قال أبو الصلاح : ولا خلاف أنه لا يجوز العمل به إذا كان مرسله غير متحرز ، يرسل عن غير الثقات .
وقال الآمدي : والمختار قبول مراسيل العدل مطلقاً ، ودليله الاجماع والمعقول ( 1 ) .
4 / يحتج بمرسل كبار التابعين ، دون غيرهم ، قال البيهقي : فالشافعي يقبل مراسيل الكبار من التابعين إذا انضم إليها ما يؤكدها وإلا لم يقبلها ، سواء أكانت مراسيل ابن المسيب أم غيره ، فإذا لم ينضم إلى مراسيل سعيد ما يؤكدها لم يقبلها ، وإن انضم إلى مراسيل غيره ما يؤكدها قبلها ، ثم قال : ومزية سعيد أنه أصح التابعين إرسالاً فيما زعم الحفاظ .
4 / أن المرسل أقوى من المسند ، وقالوا : من أسند فقد أحالك ، ومن أرسل فقد تكفل لك ( 2 ) !
هامش
( 1 ) الأحكام : 2 / 350 .
( 2 ) نقله الرازي في المحصول عن الأكثرين ! وراجع : تدريب الراوي : 1 / 198 * شرح التنقيح : 164 * قواعد التحديث : 134 .