عليه الجود به ، كالزكاة وتعليم العلم ، - ذم حقا وخلقا . - وعلم هذا الباب فيه راحة عظيمة ومنفعة للناس ، « وهم عنها غافلون » . - انتهى الجزء الثامن والتسعون ، يتلوه ( الجزء ) التاسع والتسعون : الباب الخامس عشر ومائة ، في الغيبة .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 121
Contributors: ابن عربي
P.121