فما هو من هذا الباب . بل البشارة في ذلك تعيين السعيد ، وبشارة الأنبياء متعلقة بالعمل المشروع . وهو أنه من عمل كذا كان له كذا في الجنة ، أو نجاه الله من النار بعمل كذا . هذا لا يكون إلا للرسل ، ليس للولي فيه دخول . له أن يعطى تعيين السعيد ، لا من حيث العمل ، فيقول في الكافر ، وهو في حال كفره :
« إنه سعيد » ، و ( يقول ) في المؤمن ، في حال إيمانه : « إنه شقي » . فيختم لكل واحد بالسبب الموجب لسعادته أو شقاوته ، تصديقا لقول الولي . هذا القدر بقي للأولياء من « نبوة الاخبار » ، لا من « نبوة التشريع » .
( الخصائص الروحانية للرسالة البشرية )
( 489 ) ولها من الحروف « ياء العلة » . وله « الدعوى » و « الآيات » .
وصاحبها مسؤول . وله الكشف في أوقات ، وهو قوله ( - تعالى ) : * ( لا تُحَرِّكْ به لِسانَكَ لِتَعْجَلَ به ) * . وهي وإن نزلت من « الكرسي » ، فإذا رجعت