النحل يوحى إليه دائما أبدا
إلى القيامة في السكنى وفي الثمر !
( الرسالة نعت كونى يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي )
( 485 ) الرسالة نعت كونى ، متوسط بين مرسل ومرسل إليه .
والمرسل به قد يعبر عنه بالرسالة ، وقد تكون الرسالة حال الرسول . وهي ، بالجملة ، ليست بمقام ، وإنما هي نسبة حال ، وتنقطع بانقطاع التبليغ بالفعل ، ويزول حكمها بانقضاء التبليغ . - قال تعالى : * ( ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ ) * ، وأوجب عليه ذلك فقال : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ ! بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ من رَبِّكَ ، وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه ُ ) * - فالرسالة ، هنا ، هي التي أرسل بها وبلغها . وهكذا وردت في القرآن ، حيثما وردت . - ولا يقبلها الرسول إلا بوساطة روح قدسي أمين ، ينزل بالرسالة على قلبه ، وأحيانا يتمثل