على بعض ، لا بأمر زائد : فهو أفضل من كل واحد واحد ، ولا يفاضل ، فيكون سيد الجماعة بهذا المجموع ، فلا ينفرد في فضله بأمر ليس عند آحاد الجنس . هكذا هو في نفس الأمر ، في كل جنس . فلا بد من إمام في كل نوع : من رسول ، ونبى ، وولى ، ومؤمن ، وإنسان ، وحيوان ، ونبات ، ومعدن ، وملك . وقد نبهنا على ذلك ، قبل هذا ، في « الأختارات » .
( الكلمة الإلهية ، كحكم وأقسامها )
( 480 ) فمقام الرسالة ( عند ) « الكرسي » لأنه ، من الكرسي ، تنقسم الكلمة الإلهية إلى خبر وحكم . فللأولياء والأنبياء الخبر خاصة ، ولأنبياء الشرائع والرسل الخبر والحكم . ثم ينقسم الحكم إلى أمر ونهى . ثم ينقسم