« إنك أنت الغفور الرحيم » - أدبا مع الجناب الإلهي من الطائفتين . فاجتمعوا بذكر هذين الاسمين في حضرة الأب مع الله .
( نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للملائكة الموكلين بقلوب الآدميين )
( 440 ) ثم زادت الملائكة في نصرتها للملائكة الموكلين بقلوب بني آدم ، وهم أصحاب اللمات . ينصرونهم بالدعاء على أعدائهم من الشياطين ، أصحاب اللمات ، الموكلين ، المسلطين على قلوب العباد ، المنازعين لما تلقى الملائكة على قلوب بني آدم في لماتها . - فقالوا :
* ( وقِهِمُ السَّيِّئاتِ ) * - نصرة للملائكة على الشياطين . - ثم تلطفوا في السؤال بقولهم : * ( ومن تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَه ُ ) * . -
( نصرة ملائكة التسخير بالاستغفار لجميع من في الأرض من الآدميين ، من غير تعيين )
( 441 ) ثم من نصرتهم لمن في الأرض من غير تعيين مؤمن من غيره ،