الذين أوجدهم الله من « أينية العماء » الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء .
وهم ، وجميع الملائكة ، أرواح خلقهم الله في هياكل أنوار كسائر الملائكة . إلا أن هؤلاء الملائكة ليس لهم من الولاية إلا ولاية الممكنات ، التي ذكرناها في شرح : « إن تنصروا الله » .
( الملائكة المسخرة )
( 434 ) والصنف الثاني : الملائكة المسخرة ، ورأسهم « القلم الأعلى » وهو « العقل الأول » ، سلطان عالم التدوين والتسطير . وكان وجودهم مع « العالم المهيم » ، غير أنه حجبهم الله عن هذا التجلي الذي هيم أصحابهم ، لما أراد الله أن يهب هذا الصنف المسخر من رتبة الإمامة في العالم . وله ولاية تخصه وتخص ملائكة التسخير .
( الملائكة المدبرة )
( 435 ) والصنف الثالث . ملائكة التدبير . وهي