Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 89

Contributors:

P.89
الميل بغير هذا التخيل الحاصل ، بل يبقى المعاني والأرواح والكمال على حاله من التجرد عن التقييد وضبط الخيال له بالتخيل : فذلك ميل الإرادة ، لا ميل الشهوة . لأن الشهوة لا مدخل لها في المعاني المجردة

( متعلق الإرادة ومحلها ، ومتعلق الشهوة ومحلها )

( 32 ) فالإرادة تتعلق بكل مراد للنفس والعقل ، كان ذلك المراد محبوبا أو غير محبوب . والشهوة لا تتعلق إلا بما للنفس في نيله لذة خاصة . ومحل الشهوة النفس الحيوانية ، ومحل الإرادة النفس الناطقة . والشهوة تتقدم اللذة بالمشتهى في الوجود ، ولها لذة متخيلة تتعلق بتصور وجود
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 89 | ابن عربي