عن الإله الذي يعطى مواهبه
حودا وذاك الذي يعطيه تنزيل
إما لقاء أو إلقاء فتعلمه
أو الكتابة أعطتها التفاصيل
فبالتفكر وكلنا لأنفسنا
لولاه ما كان إشراك وتعطيل
إن التفكر أمر قد خصصت به
لأننى جامع والجمع تحصيل
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 401
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۴۰۱