فالعدم : هو « ما لا ثم » - وهو متميز عن الوجود ، والوجود متميز عن العدم .
فما ثم معلوم ولا مجهول إلا وهو متميز . فالتقييد له الحكم . وما بقي إلا تقييد متفاضل ، أعلاه تقييد في إطلاق : وهو ذكر الله ، والجهل به ، والحيرة فيه !
( فضل الوجود يعطى « الذكر » وأنس الشهود ينسيه )
( 307 )
فذكر الله أولى بالوجود
وترك الذكر أولى بالشهود
فكن - إن شئت - في جود الشهود !
وكن - إن شئت - في فضل الوجود !