( ما وصف الله بالكثرة شيئا إلا الذكر ، وما أمر بالكثرة من شيء إلا من الذكر )
( 300 ) ثم إن الله ما وصف بالكثرة شيئا إلا الذكر ، وما أمر بالكثرة من شيء إلا من الذكر . قال ( تعالى ) : * ( والذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً والذَّاكِراتِ ) * وقال : * ( اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً ) * . - وما أتى « الذكر » قط إلا بالاسم « الله » خاصة ، معرى عن التقييد ، فقال ( تعالى ) : * ( فَاذْكُرُوا الله ) * - وما قال : بكذا . - وقال : * ( ولَذِكْرُ الله أَكْبَرُ ) * - ولم يقل : بكذا . -
وقال : * ( واذْكُرُوا الله في أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * - ولم يقل : بكذا . - وقال :
* ( فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْها ) * - ولم يقل : بكذا . - وقال : * ( فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْه ِ ) * - ولم يقل : بكذا .
( ذكر الخاصة من العباد الذين يحفظ الله بهم البلاد )
( 301 ) وقال ص : « لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض