Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 271

Contributors:

P.271

الباب الموفى ثلاثين ومائة في مقام العبودة

( 193 )
إني انتسبت إلى نفسي لمعرفتي بان نسبتنا للحق معلوله وكونه علة للخلق مجهلة بما له من علو القدر مجهوله هو الغنى على الإطلاق ليس له فقر وقد أودع الرحمن تنزيله
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 271 | ابن عربي