إلا بعدم عين الجسم من الوجود . وإذا كانت الأسباب الأصلية لا ترتفع ، فلنقر الأسباب العرضية أدبا مع الله ولا نركن إليها ، ونبقى الخاطر معلقا بالله .
ولا يصح أن يتعلق ( الخاطر ) بالله لله ، فإنه محال ، وإنما يتعلق ( الخاطر ) بالله للأسباب . - فهذا حد المعرفة بها . - فقد بان لك معنى « ترك الصبر » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 227
Contributors: ابن عربي
P.227