Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 172

Contributors:

P.172
( 104 ) فمساق الآية ( المتقدمة الخاصة بخلق الإنسان ) يؤذن بتقرير النعم عليه . وإنما وقعت الصعوبة في هذا « الذكر » كونه نكره ، والنكرة تعم في مساق النفي ، فالتنكير يؤذن بتعميم نفى « الذكر » عنه من كل ذاكر . وهو دليل على أن الله ما ذكره لمن أوجد قبله من الأعيان ، وإن كان مذكورا له في نفسه ( - سبحانه - ) ، ثم ذكره لملائكته بمرتبته التي خلق لها ( وهي الخلافة ) ، لا باسمه العلم الذي هو آدم . - فاعلم !