Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 104

Contributors:

P.104
( الغرض للنبي من رسالته الدلالة على صدقها ) ( 71 ) والغرض للنبي ( من رسالته ) إنما هو الدلالة ( على صدقها ) ، وظهورها على يد صاحبه أتم في حقه ، إذ كان هذا التابع مصدقا به ، وقائما في خدمته بين يديه ، تحت أمره ونهيه . فيزيد ( حال التابع ) المطلوب رغبة في هذا الرسول ، إذ رأى بركته قد عادت على تابعه ، فيرجو هذا الداخل أن يكون له بالدخول في أمره ما كان لهذا التابع . - والنفس مجبولة على الطمع وحب الرئاسة والتقدم .

السؤال الخامس والثلاثون ومائة : ما ذا اطلع من « الاسم » : على حروفه أو معناه ؟

- الجواب : ( 72 ) ( اطلع صاحب سليمان من « الاسم » ) على حروفه دون
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 104 | ابن عربي