پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 276

پدیدآورندگان:

ص۲۷۶

( موقف بعض الناس من ترك الزلة في الحال )

( 350 ) ومن الناس من يكون ترك الزلة في الحال ، في حقه ، شغله برجوعه إلى ربه ، والزلة ( هي في الحقيقة ) رجوعه عن ربه . فهو في النقيض ! ومن هو في النقيض بالحال ، لا يكون في نقيضه ، فبالضرورة لا يكون له ، في هذه الحال ، زلة . - ( 351 ) ومن الناس من يكون ترك الزلة في الحال في حقه ، هو شغله بشهوده رجوع الحق عليه ليرجع إليه ، ليفرق ما بين رجوعه عليه ليرجع إليه ، وبين رجوع آخر ، لا ليرجع إليه ، ليميز بين الرجوعين ، ليقيم على نفسه ميزان ما يجب عليه في ذلك من الله من عمل من الأعمال : من ذكر بلسان ، أو قلب ، أو عمل بجارحة ، أو المجموع ، أو بعض المجموع . ومن كان بهذه المثابة من الشغل فلا تقوم به زلة في الحال . -